Discussion about this post

User's avatar
Me❣️'s avatar

الممكن

قد يشعر الإنسان أنه قرر لكنه في الحقيقة تأثر بألف سبب خفي كلمة سمعها، ألم حس فيه ، خوف يسكنه، أو رغبة زرعت فيه منذ الصغر الخير والشر هنا لا يكونان خيارين مستقلين بل نتيجتين لسلسلة طويله من الأسباب التي سبقت اللحظة نفسها

ولو تأملنا أكثر سنجد أن كثيرًا مما يحدث لنا يأتي رغماً عنا مرض، فقد، لقاء، فرصة، خطأ، وحتى الهداية أو الضلال كلّها أحداث تتقاطع في توقيت عجيب كأنها تسير وفق نظام محكم لا نملك منه إلا المشاهده

فربما الإنسان لا يختار الشر لأنه أراده بل لأنه وُضع في طريق يقوده إليه وربما لا يصنع الخير لأنه أقوى، بل لأنه وفق إليه في النهايه نحن نتحرك داخل مشيئة أكبر منا، وكل ما نظنه قرارًا شخصيًا قد يكون جزءًا من قدر مكتوب

سَدْف's avatar

في نهاية الحديث الأنسان مخير لا مسير يستطيع ان يختار ماذا يريد ان يكون من الاخيار أم من الاشرار او ان يكون مثل لون رمادي لا هو شرير ولا ببطل وطيب

No posts

Ready for more?