Discussion about this post

User's avatar
Reba's avatar

تشبيه من لا يقاطع المنتجات الغربية ببني إسرائيل في قصة البقرة في القرآن الكريم فيه مبالغة واضحة.

قصة بني إسرائيل كانت عن أمرٍ إلهيٍّ مباشر لا يحتمل الاجتهاد، أما مسألة المقاطعة اليوم فهي اجتهاد سياسي واقتصادي يختلف الناس في تقدير جدواه وأثره. لا يصح تحويل مسألة تقديرية إلى معيار للإيمان أو اختبار للطاعة.

أيضا التاريخ يخبرنا أن التجارة استمرت بين أمم مسلمة متحاربة مع كافرة عبر قرون طويلة، لأن المصالح الاقتصادية كانت جزءًا من إدارة الصراع، وليست نقيضًا للموقف السياسي دائمًا. الأصل في المعاملات الإباحة ما لم يثبت تحريم أو ضرر مباشر.

أما التفريق بين الكماليات والأساسيات فهو اجتهاد مبني على فقه ترتيب المصالح، ويختلف تطبيقه من شخص لآخر ومن بلد لآخر حسب توفر البدائل والظروف.

من أراد أن يقاطع فله أجر موقفه إن شاء الله، ومن لم يقاطع لا يُشبه بقوم عوقبوا في كتاب الله. القضايا الكبرى تحتاج نقاشا عقلانيا هادئا، لا مقارنات تُشحن بالعاطفة وتُقسم الناس.

الاختلاف في الوسائل لا يعني اختلافًا في المبدأ.

Ruby's avatar

فعلا شيء مؤسف

1 more comment...

No posts

Ready for more?