Discussion about this post

User's avatar
humbezo's avatar

لإدراك حقيقتنا و حقيقة الأشياء ما حولنا يجب ان لا نعتمد على حواسنا الخمس المحدودة، ففي النهاية الاشاراة الاتية منها يفسرها المخ بطريقته، فيمكن ان نرى او نسمع او حتى نلمس شيئا غير موجود، لاكن الفرق بين الواقع و المحكاة ( مثل الحلم) هي القوانين الفيزيائية المرتبة و التسلسل المنطقي للاحداث ، ففي طبيعة الحال في الاحلام لا يكون هناك تسلسل منطقي فمثلا يمكن ان توجد فجأة في مكان بدون ان تعرف من اين جئت ولا كيف جئت ولا اي شي، ولاكن لو بطريقة ما تمكن العلماء من صنع جهاز يتحكم في عقلنا وفي ذاكرتنا حينها قد تكون هذه الفكرة ممكنة حقا، انا دائما ما تخطر علي مثل هذه الافكار وهذا ما توصلت اليه.

Ratio ≡ رَقِيم's avatar

مافي احلا من هيك مواضيع فنص الليل..

الاجابة رح تعتمد على حسب فهمنا وتعريفنا للحقيقة والحقيقة المطلقة والواقع..فمنطقيا الحياة ليست حقيقة مطلقة بحد ذاتها، بل هي مجرد ظاهرة مادية متغيرة وقابلة للفناء.اما الحقيقة المطلقة بنقدر نحكي انها نظام منطقي خلقه الله عز وجل والوعي المدرك له، أما الواقع فهو النتيجة الحتمية لهذا الخلق.

تشبيه توضيحي عالسريع تخيل أنك بتلعب لعبة عالكمبيوتر و الشخصية الي بتحركها والعالم الي شايفه على الشاشة عبارة عن عالم افتراضي مؤقت ببدأ وينتهي بضغط زر.

ولكن الشيء الحقيقي المطلق الذي لا تراه العين أثناء اللعب هو: الأكواد والبرمجة الي شغالة في الخلفية وأنت كيان حقيقي جالس خارج الشاشة فلمة نحكي انه الحياه ليست حقيقة هذا لا ينفي وجودها

الفرق شاسع بين أن نقول عن الشيء إنه موجود وبين أن نقول إنه حقيقة المطلقة .

فالوجود مش دائما بحدد اذا الاشي حقيقي على عكس الحقيقة المطلقة بتحدد كل اشكال الوجود فلمة نسأل بشكل عام هل الحياه حقيقية ؟ اجل هي حقيقة قابلة للتغيير تعتمد على وجود مادي وظرف زمان ومكان .

المشكلة في استخدام كلمة حقيقة بشكل مجرد بناءا على تفسير دماغنا للمدخلات الحسية.

إذا فرضنا انه الحياة الدنيا حقيقة مطلقة لمجرد أننا نلمسها ونعيشها ، فما الفرق المنطقي بين واقعنا اليومي وبين حلم شديد الواقعية نعيشه بكل حواسنا ولا نكتشف أنه مجرد وهم مؤقت إلا بعد أن نستيقظ منه؟

7 more comments...

No posts

Ready for more?